11- من بداية الكتاب إلى قول المؤلف بل التماثل في ذلك بين الخالق والمخلوق ممتنع غاية الامتناع
22- من بداية فصل في الزائغين عن سبيل الرسل وأتباعهم في أسماء الله وصفاته إلى قوله إن الرب لا يقبل الاتصاف بالوجود والعدم
33- من قوله فصل والذين يجعلون ظاهر النصوص معنى فاسدا فينكرونه يكون خطؤهم على وجهين إلى قوله والصواب الذي لاخطأ فيه أن ظاهرها مراد وأنه ليس له معنى إلا معنى يليق بالله
44- من بداية فصل والذين يجعلون ظاهر النصوص معنى فاسدا فينكرونه يكون خطؤهم على وجهين إلى قوله المؤلف فتأويله إلى أن معناه استولى وملك تأويل باطل مذموم وتحريف للكلم عن مواضعه
55- من قول المؤلف فصل اعلم أن الله تعالى وصف القرآن بأنه محكم إلى قوله فيكون الشيء الواحد واجبا بنفسه غير واجب بنفسه موجودا معدوما وهذا جمع بين النقيضين
66- من بداية فصل الأصل الثاني في القدر والشرع إلى قوله والرد على هاتين الفرقتين معلوم من الرد على المحتجين بالقدر على معصية الله تعالى
77- من بداية فصل وأما الشرع فهو ماجاءت به الرسل من عبادة الله إلى قوله وهو أحد وجوه غلطهم في مسمى التوحيد
88- من قوله الوجه الثاني : قولهم : إن الله واحد في ذاته لا قسيم له .. إلى آخر الكتاب